الــتــرشــيــد


اجتماع شرفي اتحادي لم يرق للمأمول، وظني أن الغيابات مزعجة، ولايزال الانقسام حاضرًا، والتوجهات غير مثمرة، وطالما أن الجود من الموجود على الاتحاديين انتظار (الفرج) فعندما يتذكرون آل الشيخ، أو البلوي يعرفون حجم خسارتهم في هذين الابتعادين، ولن يكون مهمًا أن ينتظر الاتحاديون أكثر من المتاح.. بما يعني أن عليهم التركيز على الأهم والمهم، دون التطلع لما هو أكبر.. وتجسيدًا للمثل الشعبي (على قدر فراشك...).. وبدوري لن أتشاءم ولن أحرض على بكاء الأطلال، فما مر بالنادي خلال الموسم الحالي كافٍ لأن يقول كل اتحادي عارف بما يدور «رحم الله أيامًا» مضت، وتلك هي الأيام.. نعم تذوق (العلقم) مؤلم، ولكنها الأقدار، ومهما يكن من أمر (الترشيد) المنتظر، بالتأكيد ننتظر حضور قطار (الخصخصة) ليأخذ برفقته (الحالمون) بأن يكونوا في العلا دائمًا، ودونما أي تراجع، أما في ظل الخيمة التي نصبها عيد الجهني على الفريق الأول والتفاؤل الذي يحمله بين أجنحته معقول إلى حد كبير إذا ما دخل حدود التنفيذ الصادق، بلا كلل أو ملل، لأن عالم الكرة لا يتوقف عند رقم مالي، ومهما منح من خيال سيتسع أمله، وتزيد مطالبه، وإعداد فريق (حالم) يرضي طمع وطموح الاتحاديين يحتاج إلى (بنك) ونفس تواقة للنجاح، مهما اصطدمت بالمعوقات أو المثبطات، أو الظروف، أو عاندها الحظ.. وبرقم علمي، إذا ما أراد الجهني البدء الموسم الجديد بفرق مهاب الجانب، عليه أن يرصد مائتي مليون ريال بالتمام والكمال، بالإضافة إلى رعاية وارفة تكمل النقص، ودون أن ينتظر التبرعات (الهزيلة) التي وزعها الأعضاء على الألعاب المختلفة من باب (نحن هنا) ليس إلا.. والحديث عن لقاء اليوم أمام الهلال يمثل مباراة كأي مثيلاتها، لأن الاتحاد لم يعتد أن يكون (كومبارس) في انتظار أن يكون حاضرًا بهيبة (العميد) مع اختلاف الطموح بين الفريقين، وظني كبير أن الاتحاد لن ينظر إلى اللقاء على أنه مرحلة سيتبعها توقف (إجباري) لأن الهلال يرنو إلى كسب المواجهة بحثًا عن النقاط الثلاث فقط.

أضف تعليق


كود امني
تحديث